مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ
« 1 » فجاء بذلك ، فخلطه « 2 » جميعا [ ثم شربه « 3 » ] فبرئ « 4 » .
ثم قال [ تعالى « 5 » ]
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
[ 69 ] .
أي : إن في إخراج العسل من أفواه النحل كما يخرج الريق من فم « 6 » أحدكم على اختلاف مطاعمها ومراعيها إذ ترعى حامضا ومرا وما لا طعم له ، ثم تهتد [ ي « 7 » ] إلى سلوك السبل وترجع إلى بيوتها ، لدلالة وحجة لمن تفكر في ذلك فيعلم أن اللّه على كل شيء قدير « 8 » ، وأن العبادة لا تكون إلا له ، لا إله إلا هو .
قوله :
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ
[ 70 ] إلى قوله :
وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ
[ 72 ] .
أي : واللّه خلقكم أيها الناس فأوجدكم ولم تكونوا شيئا ، ثم يتوفاكم أي :
يميتكم
وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ
[ 70 ] .
هامش
( 1 ) النور : 35 .
( 2 ) ق : فيخلطه .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) انظر هذا القول في أحكام ابن العربي 3 / 1157 ، والجامع 10 / 90 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ط : أفواه .
( 7 ) ق : " تهتد " وط : " لتهتدي " بزيادة اللام .
( 8 ) ط : لقدير .