من فضله اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] في الرزق لا يشارك فيه مملوكه وهو بشر مثله ، فكيف شركتم بين اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] وبين الأصنام فجعلتم له نصيبا وللأصنام نصيبا ؟ فلم يحسن عندكم أن تشاركوا عبيدكم [ فيما رزقهم « 3 » ] [ وأنتم « 4 » ] كلكم بشر ويحسن « 5 » أن تشاركوا بين اللّه [ سبحانه « 6 » ] والأصنام وليست كمثله ، لأنها مخلوقة . فإذا نزهتم أنفسكم عن مشاركة عبيدكم فيما رزقهم اللّه [ سبحانه « 7 » ] فاللّه [ عز وجلّ « 8 » ] أحق أن تنزهوه عن مشاركة الأصنام .
ثم قال تعالى :
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً
[ 72 ] ، [ أي « 9 » ] : واللّه خلق زوجة آدم من ضلعه ، قاله : قتادة « 10 » .
وقيل معناه : جعل لكم من جنسكم أزواجا « 11 » .
ثم قال :
وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً
[ 72 ] .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر : المصدر السابق .
( 3 ) ساقط من ط ، ولعله زيادة في ق .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ق : فيحسن .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) انظر : المصدر السابق .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) انظر : جامع البيان 14 / 143 والدر 5 / 148 .
( 11 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 212 ، وأحكام ابن العربي 3 / 1160 .