[ أي « 1 » ] : ومنكم من يهرم فيصير إلى أرذل العمر ، أي : إلى أرداه « 2 » . وقيل : إنه يصير كذلك في خمس وسبعين سنة . قال علي بن أبي طالب [ رضي اللّه عنه « 3 » ] : أرذل العمر خمس « 4 » وسبعون « 5 » سنة « 6 » .
لكن المسلم إذا صار إلى أرذل العمر ازداد « 7 » مع طول العمر عند اللّه كرامة وأجرا « 8 » ، كما قال [ في ] « 9 » سورة والتين والزيتون :
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
« 10 » يعني : آدم « 11 » خلقه في أحسن صورة ، ثم قال :
ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ
« 12 » يعني :
الكافر من ولد آدم « 13 » ثم استثنى المؤمنين من ولد آدم فقال :
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
« 14 » . أي : غير مقطوع عنهم وذلك إذا ضعف الرجل المسلم عن الصلاة النافلة والصيام « 15 » النافلة وما هو رضى
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 141 .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) ق : خمسة .
( 5 ) ط : سبعين .
( 6 ) انظر : قول علي بن أبي طالب في جامع البيان 14 / 142 والمحرر 10 / 208 ، والدر 5 / 146 .
( 7 ) ق : " ادراد " كذا .
( 8 ) وروي هذا في خبر مرفوع للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، انظر : الدرر 5 / 147 .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) التين : 4 .
( 11 ) ط : آدم صم .
( 12 ) التين : 5 .
( 13 ) ط : آدم صم .
( 14 ) التين : 6 .
( 15 ) ق : الصنام .