قدير على ما يشاء « 1 » .
ثم قال تعالى :
وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ
[ 71 ]
أي : فضل بعضكم على بعض في الرزق الذي رزقكم في الدنيا فما « 2 » الذين فضلهم اللّه [ عز وجلّ « 3 » ] على غيرهم في الرزق براد [ ي « 4 » ] رزقهم على مماليكهم فيستوون فيه [ هم « 5 » ] و / « 6 » مماليكهم ، فهذا لا يرضونه « 7 » لأنفسهم فيما رزقهم اللّه [ عز وجلّ « 8 » ] من المال والأزواج [ وقد جعلوا « 9 » ] عبيد اللّه [ سبحانه « 10 » ] شركاء في ملكه ، فجعلوا له ما لا يرضونه لأنفسهم .
هذا كله مثل ضربه اللّه [ عز وجلّ « 11 » ] لهم في عبادتهم الأصنام من دون اللّه [ سبحانه « 12 » ] . فهو خطاب و « 13 » توبيخ وتقريع للمشركين . فالمعنى أنتم لا
هامش
( 1 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 142 .
( 2 ) ق : وما .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) انظر : المصدر السابق .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ق : وو .
( 7 ) ط : " لا يرضون به " .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر : المصدر السابق .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) انظر : المصدر السابق .
( 12 ) ساقط من ق .
( 13 ) كذا بالنسختين ، ولعل الواو زائدة .