يعني الكروم « 1 » ، وقيل : " يعرشون " يبنون من السقوف « 2 » .
فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا
[ 69 ] .
أي : طرق ربك ،
ذُلُلًا
أي : متذللة « 3 » . وقال مجاهد : لا يتوعر عليها مكان سلكته « 4 » . فيكون على هذا التأويل " ذللا " حالا « 5 » من السبل « 6 » ، وعلى القول الأول :
حالا « 7 » من الضمير في اسلكي « 8 » ، وهو قول : قتادة ، لأنه قال : معناه : فاسلكي سبل ربك مطيعة « 9 » . وقال ابن زيد : الذلول : الذي يقاد ويذهب به حيث أراد صاحبه ، قال :
فهم يخرجون بالنحل ينتجعون بها ويذهبون وهي بينهم . ثم قرأ :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ
« 10 » . فيكون ذللا على هذا
هامش
( 1 ) انظر : غريب القرآن 246 ، ومشكل القرآن 106 و 489 ، وجامع البيان 14 / 138 ، وفيه أنه قول ابن زيد ، والمحرر 10 / 206 .
( 2 ) انظر : هذا القول في معاني الفراء 2 / 109 ، وجامع البيان 14 / 139 والمحرر 10 / 206 ، وفيه أنه تفسير غير متقن .
( 3 ) انظر جامع البيان 14 / 139 .
( 4 ) انظر : تفسير مجاهد 423 ، وجامع البيان 14 / 139 ، والمحرر 10 / 207 والدر 5 / 144 .
( 5 ) ق : حال .
( 6 ) انظر : معاني الفراء 2 / 109 وفيه أنه نعت ، وجامع البيان 14 / 140 .
( 7 ) ق : حال .
( 8 ) انظر : معاني الفراء 2 / 109 وفيه أيضا أنه نعت ، والمحرر 10 / 207 .
( 9 ) انظر : قول قتادة في جامع البيان 14 / 140 ، والمحرر 10 / 207 .
( 10 ) ط : " . . . وذللناها لهم "إِبْلِيسَ : *71 . وانظر قول ابن زيد في جامع البيان 14 / 140 ، والمحرر 10 / 207 .