قسم اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] لهم « 2 » . قال ابن عباس : الكظيم الحزين « 3 » . وقال الضحاك : هو الكمد « 4 » .
ثم قال تعالى :
يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ
[ 58 ] .
أي : يستتر هذا المبشر / بالأنثى من القوم فيغيب عن « 5 » أبصارهم من سوء ما بشر به عنده « 6 » .
روي أن [ ال « 7 » ] رجل كان في الجاهلية يتوارى إذا حضر وقت الولادة أو قبله فإن ولد له ذكر سر « 8 » به وظهر ، وإن كانت أنثى استتر وربما وأدها ، أي دفنها حية ، وربما أمسكها على كراهية وهوان . وهو قوله :
أَ يُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ
[ 59 ] « 9 » .
ثم قال [ تعالى « 10 » ] :
أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ
[ 59 ] « 11 » .
أي : بئس « 12 » الحكم حكمهم ، يجعلون للّه ما لا يرضون لأنفسهم ، وما لا يجوز
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر : قول قتادة في جامع البيان 14 / 123 .
( 3 ) انظر : قول ابن عباس في جامع البيان 14 / 124 والجامع 10 / 77 .
( 4 ) انظر : قول الضحاك في جامع البيان 14 / 124 وفيه : أنه " الكميد " بالياء .
( 5 ) ق : على أبصارهم .
( 6 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 124 .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ط : " صر " بالصاد .
( 9 ) روى هذا الأثر الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 206 .
( 10 ) ساقط من ط .
( 11 ) روى هذا الأثر الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 206 .
( 12 ) ق : أي ليس .