من الكذب فتعاقبون على ذلك « 1 » .
قال الزجاج : معناه لتسئلن سؤال توبيخ حتى تعترفوا به على أنفسكم « 2 » وتلزموها الحجة « 3 » .
ثم قال تعالى :
وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ ، سُبْحانَهُ
[ 77 ] أي : ومن جهل هؤلاء المشركين ، وافترائهم على ربهم [ سبحانه « 4 » ] أنهم يجعلون له البنات ولا ينبغي أن يكون له ولد لا ذكر ولا أنثى
سُبْحانَهُ
أي تنزيها له عما يقولون « 5 » .
ثم قال [ تعالى ] « 6 » :
وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ
[ 57 ] .
أي : أضافوا إليه ما يكرهون ، فما كفاهم ما أضافوه إليه من الولد حتى جعلوا له ما لا يرضونه لأنفسهم وما يقتلونه إذا أتاهم ، فأضافوا إليه ما يكرهون لأنفسهم وهن البنات ، وجعلوا لأنفسهم ما يشتهون وهم البنون « 7 » .
ثم قال تعالى :
وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ
« 8 »
وَجْهُهُ مُسْوَدًّا
[ 58 ] .
هامش
( 1 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 122 .
( 2 ) ق : أنفسهم .
( 3 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 205 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 129 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 123 .
( 8 ) ط : ضل .