ثم قال تعالى
لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ
[ 60 ] .
والمعنى : للذين لا يصدقون بالآخرة المثل السوء ، وهو القبيح ، وهو ما يسوء من ضرب له « 1 » .
وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى
[ 60 ] .
[ أي « 2 » ] : الأفضل والأكمل والأحسن وهو التوحيد . قال قتادة :
وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى
شهادة أن لا إله إلا اللّه « 3 » . وقيل : [ هو « 4 » ] الواحد الصمد الحليم الفرد العزيز « 5 » الذي لم يلد ولم يولد .
وَهُوَ الْعَزِيزُ
[ 60 ] .
أي : ذو العزة الذي « 6 » لا يمتنع عليه معها عقوبة هؤلاء وغيرهم ممن يريد عقوبته على عصيانهم « 7 » .
الْحَكِيمُ
في تدبيره ، فلا « 8 » يدخل تدبير [ ه « 9 » ] خلل ولا خطأ « 10 » .
هامش
( 1 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 125 .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 125 ومعاني الزجاج 3 / 207 ولم ينسبه ، والدر 5 / 139 .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) ط : القدير .
( 6 ) ط : التي .
( 7 ) ط : على عصيانه .
( 8 ) ط : ولا .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 125 .