وقيل هي كلمة الوحدانية « 1 » وصفتها أحد ، صمد ، فرد ، لم يلد ، ولم يولد ، ولم يكن له كفوا ، أحد « 2 » .
ثم قال تعالى :
وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ
[ 61 ] .
أي : لو أخذ اللّه عصاة بني آدم لمعاصيهم « 3 » ، ما ترك على الأرض أحدا ممن [ يدب « 4 » ]
وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
« 5 » أي : إلى وقتهم الذي كتب « 6 » لهم ووقت . فإذا جاء ذلك الأجل الذي وقت لهلاكهم ، لم « 7 » يستأخروا عن الهلاك ساعة ولم « 8 » يستقدموا ساعة قبله « 9 » . قال بعضهم : كاد « 10 » الجعل أن يعذب بذنب بني آدم وقرأ :
وَلَوْ يُؤاخِذُ [ اللَّهُ
« 11 »
] النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ
الآية « 12 » . وسمع أبو هريرة رجلا يقول : أن الظالم لا يضر إلا بنفسه . فالتفت إليه أبو هريرة فقال : بلى واللّه ، إن الحبارى لتموت في
هامش
( 1 ) ط : التوحيد .
( 2 ) وهو نفس القول السابق ، في تفسير " وللّه المثل الأعلى " .
( 3 ) ق : " أي لو واخذ اللّه الناس بظلمهم " .
( 4 ) ق : يدنب .
( 5 ) ق : كتبه .
( 6 ) ق : " كتبه " .
( 7 ) ط : ثم .
( 8 ) ق : ولا .
( 9 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 125 .
( 10 ) ق : كان .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) وهذا القول هو لأبي الأحوص ، انظره في : جامع البيان 14 / 126 .