فيخوف بهم غيرهم ليتعظوا ، وهو قول الضحاك « 1 » . وقال الليث « 2 » :
عَلى تَخَوُّفٍ
على عجل « 3 » .
ويروى عن عمر [ رضي اللّه عنه « 4 » ] أنه [ قال « 5 » ] ما كنت أدري ما معنى
عَلى تَخَوُّفٍ
حتى سمعت قول الشاعر :
تخوّف السّير « 6 » منها تامكا « 7 » قردا « 8 » * كما « 9 » تخوّف عود « 10 » النّبعة السّفن « 11 »
هامش
( 1 ) وقد مرّ قول الضحاك في الصفحة السابقة .
( 2 ) هو : الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي بالولاء ، أبو الحارث أمام أهل مصر في عصره حديثا وفقها ، وأصله من خراسان ومولده في قلقشنده سنة 94 ووفاته بالقاهرة سنة 175 ه .
انظر : ترجمته في وفيات الأعيان 3 / 423 ، وميزان الاعتدال 3 / 432 وتذكرة الحفاظ 1 / 224 وتهذيب التهذيب 8 / 465 .
( 3 ) انظر : الجامع 10 / 74 .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) انظر : المصدر السابق .
( 6 ) ط : " تخوف السيل " .
( 7 ) ط : " تامكة " . والتمك السنام المرتفع .
( 8 ) في النسختين معا " فردا " والصواب " قردا " والقرد المتلبد الشعر .
( 9 ) ط : " حتى " .
( 10 ) ط : " عرد " .
( 11 ) البيت منسوب لابن مزاحم الثمالي في الأغاني 6 / 72 ، ولذي الرمة في الصحاح ( خوف ) و ( سفن ) واللسان ( سفن ) . ولم أجده في ديوانه ، ولابن مقبل في اللسان ( خوف ) ، ولأبي بكير الهذلي في الجامع 10 / 73 ، ولزهير في الكشاف 2 / 411 ، وبلا نسبة في جامع البيان 14 / 113 ومعاني الزجاج 3 / 201 .