لتعرفهم :
ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ
« 1 » ، من ذلك يعني . من الفرائض / والأحكام والحدود
[ وَ
« 2 »
] لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
[ 44 ] أي : يطيعون ، قاله مجاهد « 3 » . وقيل معنى ذلك : لعلهم يعتبرون [ م « 4 » ] ا أنزلناه « 5 » .
قوله :
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ
[ 45 ] إلى قوله :
وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ
[ 50 ] .
والمعنى أفأمن الذين ظلموا المؤمنين من أصحاب النبي عليه السّلام ، وقالوا في القرآن :
هو أساطير الأولين
أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ
كما فعل بقوم لوط ، أو يأتيهم العذاب من حيث يأمنوا كما أتى نمرود بن كنعان وقومه « 6 » .
أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ
[ 46 ] .
أي أو يهلكهم في تصرفهم « 7 » في البلاد في أسفارهم ، قاله : ابن عباس وقتادة « 8 » .
وقال ابن جريج :
فِي تَقَلُّبِهِمْ
بالليل والنهار « 9 » .
أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ
[ 47 ] .
هامش
( 1 ) ق : أنزل .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) انظر : جامع البيان 14 / 111 .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 111 .
( 6 ) وهو قول ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 111 .
( 7 ) ط : في تطوفهم .
( 8 ) انظر : جامع البيان 14 / 112 ، والجامع 10 / 73 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 14 / 112 ، والجامع 10 / 73 عن الضحاك .