[ أبي « 1 » ] نجيح :
لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً
أي : لنرزقهم في الدنيا رزقا حسنا « 2 » .
وكان عمر رضي اللّه عنه إذا أعطى لرجل من المهاجرين عطاء يقول : بارك « 3 » اللّه لك فيه ، هذا ما وعدك اللّه [ عز وجلّ « 4 » ] في الدنيا ، وما أخّر « 5 » لك في الآخرة أفضل ثم يتلوه « 6 » هذه الآية :
وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ
« 7 » .
وقال الضحاك : الحسنة : النصر والفتح « 8 » . وقال مجاهد : الحسنة : هنا لسان صدق « 9 » .
ومعنى بوأت فلانا منزلا : أحللته فيه « 10 » . ومنه قوله :
وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ
« 11 » .
هامش
- وانظر : قول الشعبي في : معاني الفراء 2 / 100 وجامع البيان 14 / 107 والمحرر 187 والتفسير الكبير 20 / 35 ، والجامع 10 / 71 ، وتفسير ابن كثير 2 / 884 ، والدر 5 / 131 .
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) انظر : قول ابن أبي نجيح في : جامع البيان 14 / 107 ، والجامع 10 / 71 ، والدر 5 / 131 ، وفيهم جميعا أنه قول مجاهد .
( 3 ) ط : خذ بارك اللّه . . .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ق : وما ذكر لك .
( 6 ) ط : " تتلو " بلا هاء .
( 7 ) انظر : قول عمر رضي اللّه عنه في جامع البيان 14 / 107 ، والمحرر 10 / 187 ، والجامع 10 / 71 ، وتفسير ابن كثير 2 / 884 والدر 131 .
( 8 ) سبق بتخريج قول الضحاك .
( 9 ) فهو قول ابن جريج ، انظر : الجامع 10 / 71 .
( 10 ) انظر : جامع البيان 14 / 107 . واللسان ( بوأ ) .
( 11 ) يونس : 93 .