الأعمش « 1 » : هم « 2 » من آمن من أهل التوراة والإنجيل « 3 » . أي فاسألوهم فيخبرونكم أن الرسل التي « 4 » تقدمت إلى الأمم أنهم « 5 » كانوا رجالا من بني آدم . وقال ابن عباس : فاسألوهم هل ذكر محمد [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] في التوراة والإنجيل . يعني : سألوا من آمن من قبلهم « 6 » عن ذلك .
وقال ابن زيد : أهل الذكر أهل القرآن « 7 » . يعني : من آمن بمحمد [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] وبما جاء به . وقال أبو إسحاق : معناه : فاسألوا كل من يذكر بعلم ، وافق هذه الملة أو خالفها « 8 » .
قال ابن عباس : لما بعث اللّه محمدا عليه السّلام « 9 » رسولا ، أنكرت العرب ذلك « 10 » .
وقالوا : اللّه أعظم من أن يكون رسوله بشرا . فأنزل اللّه [ عز وجلّ « 11 » ]
أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ
« 12 » الآية ، وأنزل :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا
[ 13 ] « 13 » .
هامش
( 1 ) ق : هو .
( 2 ) انظر : هذا الأثر في جامع البيان 14 / 108 ، والمحرر 10 / 188 ويرويه عن الأعمش وسفيان والجامع 10 / 72 يرويه عن سفيان والدر 5 / 132 .
( 3 ) ط : الذي تقدمت .
( 4 ) في النسختين : " أنها كانوا . . . "
( 5 ) ط : من آمن منهم . . .
( 6 ) انظر : قول ابن زيد في جامع البيان 14 / 109 والمحرر 10 / 188 ، والجامع 10 / 172 .
( 7 ) ط : " وافقوا " هكذا .
( 8 ) معاني الزجاج ، 3 / 201 .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ط : " ذلك ذلك " .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) يونس : 2 .
( 13 ) انظر : قول ابن عباس في جامع البيان 14 / 102 ، وأسباب النزول 199 ، والمحرر 9 / 4 ، والجامع 8 / 195 ، وتفسير ابن كثير 2 / 629 ، ولباب النقول 128 .