نقول « 1 » " أي : أن يقول فيكون « 2 » . ولا يجوز النصب على [ ال « 3 » ] جواب ل " كن « 4 » " لأنه خبر وليس بأمر « 5 » .
تم الجزء التاسع والعشرون « 6 »
قوله :
وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ
[ 41 ] إلى قوله
وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
[ 44 ] .
المعنى : والذين فارقوا دورهم وأوطانهم عداوة للمشركين في اللّه [ عز وجلّ « 7 » ] من بعد ما ظلمهم المشركون وأوذوا في ذات اللّه [ سبحانه « 8 » ] « 9 » .
لَنُبَوِّئَنَّهُمْ .
أي : لنسكنهم في الدنيا مسكنا صالحا يرضونه « 10 » . وهم أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
هامش
- الكبير 20 / 32 والجامع 10 / 70 ، والنشر 2 / 220 والتحبير 134 وإعراب النحاس 2 / 396 .
( 1 ) ق : وط : يقول .
( 2 ) في أن النصب على العطف ، انظر معاني الفراء 2 / 100 ومعاني الزجاج 3 / 198 والقطع والإئتناف 429 ، والمشكل 2 / 14 ، والحجة 390 والمكتفى 172 ، والتفسير الكبير 20 / 32 .
( 3 ) ساقط من ق وط .
( 4 ) ق : " يكون " وط " للكن " .
( 5 ) ط : " وليس بأمره " بزيادة الهاء . وهذا الإعراب أجازه الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 198 ، وذكره أبو زرعة في الحجة 390 ، والقرطبي في الجامع 10 / 70 ، وفي المشكل 2 / 14 : " أنه يبعد " أي أنه يجوز على بعد .
( 6 ) ط : والعشرين .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) انظر : المصدر السابق .
( 9 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 106 .
( 10 ) انظر : المصدر السابق .