هذا المعنى منه « 1 » .
وروي أن نمرود بن كنعان بنى بناء ليصل به السماء فبعث اللّه ريحا فهدمته « 2 » ، ويقال : إن من يومئذ لم تدع الريح بناء على وجه الأرض يكون ارتفاعه أكثر من ثمانين ذراعا إلا هدمته « 3 » .
ثم قال [ تعالى « 4 » ] :
ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُخْزِيهِمْ
[ 27 ] .
أي : ثم يذلهم يوم القيامة مع ما فعل بهم في الدنيا .
ويقول لهم :
أَيْنَ شُرَكائِيَ
الذين زعمتم في الدنيا أنهم شركائي فما لهم « 5 » لا ينقذونكم من العذاب « 6 » . وقال ابن عباس
تُشَاقُّونَ فِيهِمْ :
تخالفون فيهم « 7 » . وقيل معناه : تحاربون « 8 » . وأصله من شاققت فلانا ، إذا فعل كل واحد منهما بصاحبه ما يشق عليه « 9 » .
هامش
( 1 ) وهو : قول ابن الأعرابي . انظر : الجامع 10 / 65 وانظر : في نفس المعنى المحرر 10 / 176 والتفسير الكبير 20 / 20 .
( 2 ) انظر : هذا الأثر في المحرر 10 / 175 والتفسير الكبير 20 / 20 وفيه أنه قول أكثر المفسرين .
( 3 ) يلاحظ أن هذا القول يرده الواقع ، وهو غير صحيح .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ط : في ما لم .
( 6 ) ط : من العذاب اليوم .
( 7 ) انظر : قول ابن عباس في جامع البيان 14 / 98 والدر 5 / 127 .
( 8 ) قاله أبو عبيدة . انظر : مجاز القرآن 1 / 359 .
( 9 ) انظر : اللسان ( شقق ) .