فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ
[ 26 ] أي : « 1 » من « 2 » مأمنهم . فلما سقط تبلبلت ألسن الناس يومئذ من الفزع فتكلموا بثلاثة « 3 » وسبعين لسانا فلذلك سميت بابل وإنما كان لسان الناس قبل بالسريانية « 4 » .
قال ابن عباس في :
فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ
[ 26 ] وهو نمرود حين بنى الصرح « 5 » . قال زيد بن أسلم : أول جبار كان في الأرض نمرود فبعث اللّه بعوضة فدخلت منخره فمكث أربع مائة سنة [ يضرب رأسه بالمطارق وأرحم الناس به من جمع « 6 » يديه فضرب بهما رأسه بالمطارق ، وكان جبارا أربع مائة سنة « 7 » ] فعذبه اللّه [ عز وجلّ « 8 » ] في الدنيا أربع مائة سنة كملكه « 9 » . ثم أماته اللّه [ عز وجلّ « 10 » ] وهو الذي بنى صرحا « 11 » . وهو
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ق : امن .
( 3 ) ق : ( بثلاث ) .
( 4 ) انظر : قول السدي هذا في : جامع البيان 14 / 96 ونفسه عن مجاهد وابن جبير وعلي بن أبي طالب في 13 / 244 ومعاني الزجاج 3 / 195 والجامع 9 / 250 رواه عن علي بن أبي طالب مع بعض الزيادة ، وبعضه عن كعب ومقاتل 10 / 65 .
( 5 ) ق : " الصرخ " وانظر قول ابن عباس في جامع البيان 14 / 97 .
( 6 ) ط : جميع .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) انظر : المصدر السابق .
( 9 ) ق : كملكت .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ق : صرخا .