الذي أتى اللّه بنيانه من القواعد « 1 » .
وقيل : معنى
فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ
[ 26 ] استأصلهم بالهلاك « 2 » .
وقيل « 3 » : هو مثل لأعمالهم التي أحبطها اللّه . كأن [ أعمالهم « 4 » ] التي عملوها حبطت بمنزلة [ بناء « 5 » ] سقط من قواعده « 6 » .
ومعنى :
فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ
« 7 » أي : أتى أمر اللّه بنيانهم « 8 » .
ومعنى
فَخَرَّ
« 9 »
عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ :
خرت عليهم [ أعالي البيوت « 10 » ] فهلكوا .
وقال ابن عباس : معناه أتاهم العذاب من السماء « 11 » . ومعنى
مِنْ فَوْقِهِمْ :
توكيد أنهم تحته ، لأنه قد يقال : سقط على منزل كذا ، إذا كان يملكه « 12 » . فقال
مِنْ فَوْقِهِمْ
ليزول
هامش
( 1 ) انظر : قول زيد بن أسلم هذا في جامع البيان 14 / 97 .
( 2 ) وهو قول ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 97 .
( 3 ) ط : طمس أتى على السطور الثلاثة الأولى .
( 4 ) ق : عملهم .
( 5 ) زيادة لازمة ليستقيم السياق . وهي عبارة الزجاج .
( 6 ) ذكر هذا القول الزجاج في معاني الزجاج 3 / 195 ولم ينسبه .
( 7 ) ط : طمس أتى على السطور الثلاثة الأولى .
( 8 ) وهو قول قتادة انظر : جامع جامع البيان 14 / 97 .
( 9 ) ط : فجر .
( 10 ) ق : أعلى البيت .
( 11 ) انظر : قول ابن عباس في جامع البيان 14 / 98 والمحرر 10 / 175 ونسبه لفرقة من المفسرين ولم يسم أحدا ، والجامع 10 / 63 .
( 12 ) ق وط : ( يهلكه ) والتصويب من الجامع .