سابق علمه ، من الفروض في الأعمال ، والسعيد والشقي « 1 » .
لا رَيْبَ فِيهِ
[ 37 ] أي : لا شك أنه « 2 » كذلك .
وقيل : المعنى : ولكنه تصديق ما بين يدي القرآن ، مما لم يأت مثل قيام الساعة « 3 » .
وقيل : المعنى « 4 » : ولكنه تصديق الشيء الذي « 5 » القرآن بين يديه ، وهو : الكتب المتقدمة ، مثل القول الأول في المعنى .
وقيل : إن هذا إنما هو جواب لقولهم
ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا ،
[ 15 ] أو جواب / لقولهم
افْتَراهُ
[ 28 ] .
قوله :
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ
إلى قوله
عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ
[ 38 - 39 ] أم : هنا بمنزلة الألف ، لأنها قد اتصلت بكلام قبلها ، ولا تكون كالألف مبتدأ بها « 6 » وقيل : هي هنا « 7 » بمعنى : بل « 8 » . وقيل : إنها تغني عن الألف وبل .
ومعنى الكلام : " هذا تقرير لهم « 9 » لإقامة الحجة عليهم " « 10 » . ومعناه : أيقول « 11 » :
هامش
( 1 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 90 - 91 .
( 2 ) ط : فيه .
( 3 ) نقله في المحرر 9 / 43 .
( 4 ) ساقطة من ط .
( 5 ) ط : مطموس .
( 6 ) ق : مبيداتها .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب النحاس 2 / 255 .
( 9 ) في النسختين : معا : والتقدير والتصويب من الزجاج .
( 10 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الزجاج 3 / 21 ، وإعراب النحاس 2 / 255 .
( 11 ) ق : أن يقول . ط : أيقولون .