تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3268

مساهمون:

ص٣٢٦٨
سابق علمه ، من الفروض في الأعمال ، والسعيد والشقي « 1 » .
لا رَيْبَ فِيهِ
[ 37 ] أي : لا شك أنه « 2 » كذلك . وقيل : المعنى : ولكنه تصديق ما بين يدي القرآن ، مما لم يأت مثل قيام الساعة « 3 » . وقيل : المعنى « 4 » : ولكنه تصديق الشيء الذي « 5 » القرآن بين يديه ، وهو : الكتب المتقدمة ، مثل القول الأول في المعنى . وقيل : إن هذا إنما هو جواب لقولهم
ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا ،
[ 15 ] أو جواب / لقولهم
افْتَراهُ
[ 28 ] . قوله :
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ
إلى قوله
عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ
[ 38 - 39 ] أم : هنا بمنزلة الألف ، لأنها قد اتصلت بكلام قبلها ، ولا تكون كالألف مبتدأ بها « 6 » وقيل : هي هنا « 7 » بمعنى : بل « 8 » . وقيل : إنها تغني عن الألف وبل . ومعنى الكلام : " هذا تقرير لهم « 9 » لإقامة الحجة عليهم " « 10 » . ومعناه : أيقول « 11 » :
هامش
( 1 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 90 - 91 . ( 2 ) ط : فيه . ( 3 ) نقله في المحرر 9 / 43 . ( 4 ) ساقطة من ط . ( 5 ) ط : مطموس . ( 6 ) ق : مبيداتها . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب النحاس 2 / 255 . ( 9 ) في النسختين : معا : والتقدير والتصويب من الزجاج . ( 10 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الزجاج 3 / 21 ، وإعراب النحاس 2 / 255 . ( 11 ) ق : أن يقول . ط : أيقولون .