ثم قال : ( لحين تحكمون ) [ 35 ] كيف في موضع نصب ب " تحكمون " « 1 » .
ومعنى الآية : هل من شركائكم من يهدي إلى الحق ، أي : يرشد إليه ضالا . فإنهم لا يدعون ذلك ، إذ عجزهم « 2 » يمنعهم من ذلك « 3 » . فقل لهم يا محمد :
اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ
[ 35 ] : أي : يرشد الضّلال إلى الهدى « 4 » .
أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ
[ 35 ] إلى ما يدعو إليه « 5 »
أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى
[ 35 ] : أي : أمّن لا ينتقل من مكانه إلا أن ( ينقل « 6 » ) « 7 »
إِلَى الْحَقِّ
: وقف « 8 » ،
إِلَّا أَنْ يُهْدى
وقف « 9 » .
فَما لَكُمْ
وقف عند أبي حاتم « 10 » ، والزجاج « 11 » ، وابن الأنباري « 12 » .
هامش
حسن على معنى التوبيخ . وانظر المكتفى 308 ، والمقصد 44 .
( 1 ) ق : يتحكمون .
( 2 ) في النسختين معا عجزها ولعل الصواب ما أثبت .
( 3 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 86 - 87 .
( 4 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 87 .
( 5 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 87 .
( 6 ) ساقطة من ق .
( 7 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الفراء 1 / 464 ، وجامع البيان 15 / 88 .
( 8 ) انظر هذا الوقف في : القطع 376 .
( 9 ) انظر هذا الوقف كافيا في : القطع 376 ، والمكتفى 308 .
( 10 ) انظر وقف أبي حاتم في : القطع 376 ، والمكتفى 308 .
( 11 ) انظر وقف الزجاج في : معانيه 3 / 20 .
( 12 ) انظر وقف ابن الأنباري في : الإيضاح 2 / 706 . وابن الأنباري : هو محمد بن القاسم ، إمام في اللغة ، والقراءة ، والأدب والشعر ، والأخبار ( ت : 328 ه ) انظر تذكرة الحفاظ 3 / 842 ، وبغية الوعاة 2 / 269 .