على الرأس . ومنه قنع « 1 » الرجل إذا رضي ، لأنه رفع نفسه على السؤال ، وقنع « 2 » إذا سأل ، أي : أتى ما يتقنع منه « 3 » .
ثم قال تعالى :
لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ
[ 45 ] : والمعنى عند ابن عباس رضي اللّه عنه « 4 » : " لا ترجع « 5 » إليهم لشدة النظر أبصارهم " « 6 » : أي : هي شاخصة .
ومعنى « 7 » :
وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ
[ 45 ] : أي : منحرفة « 8 » ، لا تعي من الخير شيئا « 9 » ، قاله ابن عباس . كما تقول : ليس في البيت شيء ، إنما هو هواء « 10 » .
قال ابن عباس : وليس فيها شيء من الخير فهي كالخربة « 11 » .
وقال ابن زيد :
وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ
[ 45 ] الأفئدة : القلوب ليس فيها عقل ، ولا
هامش
( 1 ) ق : نقع .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 13 / 239 ، والجامع 9 / 247 . وانظر : اللسان قنع .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) ق : نرجع ، ط : مطموس .
( 6 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 13 / 239 ، ولم ينسبه في الجامع 9 / 247 .
( 7 ) ق : والمعنى .
( 8 ) في النسختين معا : متحرقة والتصويب من تفسير مجاهد ، والزجاج . وفي جامع البيان 13 / 239 ، متخرقة .
( 9 ) وهو قول مرة في : جامع البيان 13 / 340 ، ولم ينسب في غريب القرآن 233 ، وفي معاني الزجاج 3 / 166 : منحرفة لا تعي شيئا من الخوف ، وفي تفسير مجاهد 413 : لا تعي ، أو تغني شيئا .
( 10 ) انظر هذا المعنى في : تأويل مشكل القرآن : 139 .
( 11 ) انظر المصدر السابق .