عليكم لا « 1 » تحصوا عددها ، والقيام بشكرها « 2 » .
ثم قال تعالى :
إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ
[ 36 ] ، الإنسان : اسم للجنس « 3 » وظلوم بني « 4 » للمبالغة .
والمعنى « 5 » أن الإنسان غير شاكر « 6 » من « 7 » أنعم عليه ، وقد « 8 » وضع الشكر في غير موضعه ، يعبد غير من أنعم عليه « 9 » .
كفار « 10 » : جحود نعمة من أنعم عليه « 11 » .
قوله :
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً
- إلى قوله -
غَفُورٌ رَحِيمٌ
[ 37 - 38 ] .
المعنى : واذكر يا محمد ! إذ قال إبراهيم : رب اجعل مكة ( بلدا ) « 12 » آمنا ، سكانه وأهله « 13 » . فهذا إشارة إلى البلد ، والبلد نعت لهذا ، أو عطف بيان . و " آمنا " مفعول
هامش
( 1 ) ط : لا تحصوها أي لا تحصوا عددها .
( 2 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 13 / 227 .
( 3 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الزجاج 3 / 164 .
( 4 ) في النسختين معا : بنا .
( 5 ) ق : ومعنى . ولعل الصواب ما أثبت .
( 6 ) في النسختين معا : لشاكر غير والصواب ما أثبت .
( 7 ) ق : ما .
( 8 ) في النسختين معا : فقد والصواب ما أثبت .
( 9 ) انظر : هذا المعنى في : جامع البيان 13 / 227 .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) انظر المصدر السابق .
( 12 ) ساقط من ق .
( 13 ) انظر : هذا المعنى في : جامع البيان 13 / 228 .