إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً
- الآية - « 1 » وهو كثير في القرآن « 2 » ، فلا ييأس « 3 » من مغفرة اللّه لعبد « 4 » مع الإيمان ، ولا ترجى مغفرة لعبد من الكفر .
وقوله : رحيم « 5 » : أي : رحيم بعبادك « 6 » إذا آمنوا قبل موتهم « 7 » .
قوله :
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ
« 8 »
غَيْرِ ذِي / زَرْعٍ
- إلى قوله -
يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ
[ 39 - 43 ] . معنى الآية : إنه دعاء من إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم « 9 » بمكة ، وذلك حين أسكن إسماعيل ، وأمه هاجر مكة « 10 » .
قال ابن عباس : إن أول من سعى بين الصفا والمروة لأم إسماعيل ( وإن ) « 11 »
هامش
( 1 ) آل عمران : 90 .
( 2 ) كقوله تعالى :إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِالبقرة 161 ، وقوله :إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ ماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْمحمد 34 .
( 3 ) في النسختين معا : يويس .
( 4 ) ط : لعبده .
( 5 ) ط : مطموس .
( 6 ) ط : بعبادة .
( 7 ) انظر : الجامع 9 / 242 .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ط : صم .
( 10 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 13 / 229 .
( 11 ) ساقط من ق .