تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3825

مساهمون:

ص٣٨٢٥
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً
- الآية - « 1 » وهو كثير في القرآن « 2 » ، فلا ييأس « 3 » من مغفرة اللّه لعبد « 4 » مع الإيمان ، ولا ترجى مغفرة لعبد من الكفر . وقوله : رحيم « 5 » : أي : رحيم بعبادك « 6 » إذا آمنوا قبل موتهم « 7 » . قوله :
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ
« 8 »
غَيْرِ ذِي / زَرْعٍ
- إلى قوله -
يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ
[ 39 - 43 ] . معنى الآية : إنه دعاء من إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم « 9 » بمكة ، وذلك حين أسكن إسماعيل ، وأمه هاجر مكة « 10 » . قال ابن عباس : إن أول من سعى بين الصفا والمروة لأم إسماعيل ( وإن ) « 11 »
هامش
( 1 ) آل عمران : 90 . ( 2 ) كقوله تعالى :إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِالبقرة 161 ، وقوله :إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ ماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْمحمد 34 . ( 3 ) في النسختين معا : يويس . ( 4 ) ط : لعبده . ( 5 ) ط : مطموس . ( 6 ) ط : بعبادة . ( 7 ) انظر : الجامع 9 / 242 . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) ط : صم . ( 10 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 13 / 229 . ( 11 ) ساقط من ق .