يأكل ولا ( ما ) « 1 » يشرب لكان ذلك نعيما عندما يصير إليه / من عذاب الآخرة . ولو كان المؤمن في الدنيا لا يعرض له سقم ، ولا مرض طول عمره ، يتنعم بأنعم ما يكون من مأكول « 2 » ( في ) « 3 » الدنيا ، ويلبس أحسن ما يكون من اللباس لكان ذلك بؤسا عندما يصير إليه من نعيم الآخرة .
ثم قال تعالى :
قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ
[ 33 ] :
ومعناه « 4 » : قل يا محمد ! لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلوات « 5 » الخمس بحدودها « 6 » .
وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ
[ 33 ] : أي : مما خولناهم « 7 » : يعني : الزكاة « 8 » . سرا وعلانية « 9 » من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ، أي : لا يباع ما وجب عليه من العقاب بفدية ( ولا عوض ) « 10 » .
قال أبو عبيدة : البيع هنا : الفدية « 11 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) ق : مما أكل .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ط : مطموس .
( 5 ) ط : الصلاة .
( 6 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 13 / 224 .
( 7 ) ط : حولناهم .
( 8 ) وهو قول ابن عباس في : الجامع 9 / 240 .
( 9 ) ط : وعلانية اعالانا
( 10 ) انظر : هذا التوجيه في : جامع البيان : 13 / 224 .
( 11 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 341 .