بدلوا نعمة اللّه كفرا ( للّه ) « 1 » أندادا : أي : شركاء « 2 » . (
لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ
) « 3 » لكي يضلوا « 4 » الناس عن سبيل اللّه « 5 » .
أي : عن الإيمان باللّه ، وعن إخلاص العبادة للّه .
ومن فتح الياء من " ليضلوا " « 6 » فالمعنى : أنه لما آل أمرهم إلى الضلال كانوا بمنزلة من فعل « 7 » ذلك ليضل عن سبيل اللّه .
قال ابن مسعود : كان حول الكعبة ثلاثمائة وستون نصبا ، يعني : تمثالا ، تعبدها « 8 » قريش من دون اللّه : فهي الأنداد .
ثم قال تعالى :
قُلْ تَمَتَّعُوا
[ 32 ] : أي : قل لهم يا محمد ! تمتعوا في هذه الحياة الدنيا ، وهذا على طريق التهدد ، والوعيد « 9 » .
فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ
[ 32 ] : أي عاقبتكم إلى النار تكون « 10 » .
وقيل : معناه : إن الكافر لو كان في الدنيا مريضا سقيما ، طول عمره لا يجد ما
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 13 / 223 .
( 3 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 4 ) ق : ليضلوا .
( 5 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 224 .
( 6 ) وهي قراءة عامة أهل البصرة ، وابن كثير ، وأبي عمرو ، انظر : جامع البيان 13 / 224 ، والمحرر 10 / 87 ، والجامع 9 / 240 .
( 7 ) ق : فعلى .
( 8 ) ق : معبدها .
( 9 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 224 .
( 10 ) انظر هذا التوجيه في : المصدر السابق ، والجامع 9 / 240 .