بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سورة إبراهيم عليه السّلام
وهي مكية « 1 » إلا آيتين منها نزلتا « 2 » بالمدينة « 3 » ، في من قتل « 4 » من المشركين يوم بدر ، وهما قوله ( تعالى ) : « 5 »
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً
[ 30 - 31 ] إلى آخر الآيتين - قاله قتادة « 6 » .
قوله :
الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ
« 7 » إلى قوله
ضَلالٍ بَعِيدٍ
[ 1 - 4 ] قد تقدم الكلام في
الر
والمعنى : هذا الكتاب « 8 » أنزلناه « 9 » إليك يا محمد ، لتخرج به الناس من الضلال
هامش
( 1 ) أغلب المفسرين على أن السورة مكية ، وهو قول الحسن ، وعكرمة ، وجابر . وقال قتادة ، وابن عباس : هي مكية إلا آيتان هما ما حددهما المؤلف رحمه اللّه . وقيل : هي مكية إلا ثلاث آيات هي بتمامها -( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ * وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ )- .
إبراهيم 30 - 32 . انظر : معاني الزجاج 3 / 153 ، وناسخ النحاس 1 / 212 ، والمحرر 10 / 57 ، والجامع 9 / 222 والإتقان 15 .
( 2 ) ق : نزلا .
( 3 ) ط : في المدينة .
( 4 ) ق : فيمن قتلا .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) انظر : ناسخ النحاس 1 / 212 .
( 7 ) ط : لتخرج الناس .
( 8 ) ط : كتاب .
( 9 ) ق : أنزله .