تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3767

مساهمون:

ص٣٧٦٧
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

سورة إبراهيم عليه السّلام

وهي مكية « 1 » إلا آيتين منها نزلتا « 2 » بالمدينة « 3 » ، في من قتل « 4 » من المشركين يوم بدر ، وهما قوله ( تعالى ) : « 5 »
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً
[ 30 - 31 ] إلى آخر الآيتين - قاله قتادة « 6 » . قوله :
الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ
« 7 » إلى قوله
ضَلالٍ بَعِيدٍ
[ 1 - 4 ] قد تقدم الكلام في
الر
والمعنى : هذا الكتاب « 8 » أنزلناه « 9 » إليك يا محمد ، لتخرج به الناس من الضلال
هامش
( 1 ) أغلب المفسرين على أن السورة مكية ، وهو قول الحسن ، وعكرمة ، وجابر . وقال قتادة ، وابن عباس : هي مكية إلا آيتان هما ما حددهما المؤلف رحمه اللّه . وقيل : هي مكية إلا ثلاث آيات هي بتمامها -( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ * وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ )- . إبراهيم 30 - 32 . انظر : معاني الزجاج 3 / 153 ، وناسخ النحاس 1 / 212 ، والمحرر 10 / 57 ، والجامع 9 / 222 والإتقان 15 . ( 2 ) ق : نزلا . ( 3 ) ط : في المدينة . ( 4 ) ق : فيمن قتلا . ( 5 ) ساقط من ط . ( 6 ) انظر : ناسخ النحاس 1 / 212 . ( 7 ) ط : لتخرج الناس . ( 8 ) ط : كتاب . ( 9 ) ق : أنزله .