تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3738

مساهمون:

ص٣٧٣٨
وحسن ردّها إلى فعلى « 1 » لما ذكرناه « 2 » من ثقل « 3 » الصفة ، فخففت بردها إلى الياء ، لأن الياء أخف من الواو « 4 » . وكذلك ردت طوبى إلى الواو . ولأنها اسم ، والاسم أخف / من الصفة ، فسهل نقله إلى الواو ، وإن كانت الواو أثقل من الياء . قوله :
كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ
إلى قوله
لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ
[ 31 - 32 ] : المعنى : « 5 » هكذا يا محمد
أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ
: أي : إلى أمة قد خلت من قبلها أمم على ما هم عليه من الكفر ، لتتلو عليهم القرآن
وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ
أي : يجحدون وحدانيته « 6 » . قل يا محمد : هو ربي : أي : إن كفر هؤلاء الذين أرسلت إليهم ، فقل « 7 » أنت اللّه ربي
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتابِ
[ 31 ] أي : وإليه « 8 » مرجعه ، وأوبتي . وهو مصدر تاب « 9 » متابا ، وتوبة « 10 » .
هامش
( 1 ) ق : فعلوا . ( 2 ) ط : ذكرنا . ( 3 ) ق : قلة . ( 4 ) انظر : الياء أخف من الواو في الكتاب 4 / 338 و 339 . ( 5 ) ط : والمعنى . ( 6 ) وهو تفسير الطبري في جامع البيان 16 / 445 . ( 7 ) ط : فقال . ( 8 ) ط : إليه . ( 9 ) ق : أتاب . ( 10 ) انظر هذا التوجيه في : المصدر السابق .