الحلي والحلل ، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة ) « 1 » .
ومعنى :
وَحُسْنُ
« 2 »
مَآبٍ
: [ 30 ] حسن منقلب « 3 » ومرجع .
وقال أبو أمامة الباهلي « 4 » : طوبى : شجرة في الجنة ليس منها دار إلا وفيها غصن منها ، ولا طير حسن إلا هو « 5 » فيها ، ( ولا ثمرة إلا وهي « 6 » فيها ) « 7 » « 8 » وموضع ( طوبى ) : رفع بالابتداء ، و
لَهُمْ
: الخبر ، ودلّ على أنها « 9 » في موضع رفع قوله :
وَحُسْنُ مَآبٍ
بالرفع بلا اختلاف بين القراء « 10 » ، وهي " فعلى " ، من " أطيب " « 11 » فالواو
هامش
( 1 ) هذا الحديث رواه الطبري في : جامع البيان 16 / 443 ، عن الحسن بن شبيب ، عن محمد بن زياد ، عن فرات ، عن معاوية بن قرة ، قال الشيخ شاكر معقبا عليه : وهذا خبر هالك الإسناد ، وحسبه ما فيه من أمر محمد بن زياد ، ولم أجده عند غير الطبري ، ومحمد بن زياد : كذاب ، وضاع للحديث ، كما ترجمت له كتب الرجال ، والجرح والتعديل .
( 2 ) ط : حسن .
( 3 ) هذا الأثر رواه الإمام أحمد في مسنده 3 / 71 عن الضحاك ، وأورده أبو عبيدة غير مرفوع في مجاز القرآن 1 / 330 ، والطبري في : جامع البيان 16 / 444 .
( 4 ) ق : البهالي . وهو صديّ بن عجلان بن وهب ، صحابي ، جليل ، كان مع علي في صفين ، وهو آخر الصحابة وفاة بالشام ، له في الصحيحين 250 حديثا وروى عنه جماعة من التابعين ( ت 81 ه ) انظر : الاستيعاب 2 / 736 وصفة الصفوة 1 / 733 رقم 113 ، والإصابة 4054 .
( 5 ) ط : هو .
( 6 ) ط : هي .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) انظر هذا القول في : الجامع 9 / 207 ، وعزاه في جامع البيان 16 / 439 إلى مغيث بن سمي .
( 9 ) إلا ما ذكر ابن خالويه في : شواذ القرآن 71 ، من أن ابن محيصن قد قرأ بالنصب .
( 10 ) ق : النها .
( 11 ) انظر : هذا التوجيه في : الكتاب 1 / 331 ، وفي معاني الزجاج 3 / 148 .