أولئك لهم اللعنة ، ولهم « 1 » سوء الدار ثم ابتدأ :
اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ
[ 27 ] .
ثم قال تعالى :
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ
[ 28 ] أي : تقول قريش : هلّا أنزل عليه آية تدل على نبوته « 2 » ، كما قالوا :
لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ
« 3 » ، فأخبر عنهم بما يشترطون « 4 » ، ثم قال لنبيه ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 5 » : قل لهم يا محمد :
إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنابَ
[ 28 ] أي : يخذل من يشاء « 6 » ، فيصرفه عن « 7 » الهدى ، ويوفق من يشاء ، فيرجع إليه ، ويتوب من كفره « 8 » .
فالهاء في " إليه " تعود على الحق « 9 » ، وقيل : على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 10 » . وقيل : على الإسلام « 11 » . وقيل : على اللّه ، جل ذكره ، على معنى ( إلى ) « 12 » دينه « 13 » .
ثم بيّن تعالى من ينيب إليه
الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ
[ 29 ] : أي : الذين
هامش
( 1 ) ق : وهم .
( 2 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 431 .
( 3 ) هود : 12 .
( 4 ) ق : يشتركون .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) انظر المصدر السابق .
( 7 ) ط : على .
( 8 ) انظر : هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 431 .
( 9 ) انظر : الجامع 9 / 206 .
( 10 ) انظر : المحرر 10 / 39 والجامع 9 / 206 .
( 11 ) انظر : الجامع 9 / 206 .
( 12 ) ساقط من ط .
( 13 ) انظر المصدر السابق .