أعاذنا « 1 » اللّه منها . وقيل معناه : سوء العاقبة « 2 » .
ثم قال تعالى ذكره :
اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ ( وَيَقْدِرُ )
« 3 » [ 27 ] أي : يوسع على من ( يشاء ، ويضيق على من ) « 4 » يشاء « 5 » .
وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا
[ 27 ] أي : فرح المشركون بما وسع عليهم « 6 » في الدنيا ، ولم يفكروا « 7 » أن متاع الدنيا عند متاع الآخرة قليل « 8 » .
وهذه الآية فيها تقديم وتأخير ، لأن
وَفَرِحُوا
« 9 » ( معطوف على
وَيُفْسِدُونَ
« 10 » في الأرض ) « 11 » .
وقوله
أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ
إلى قوله
الدَّارِ
« 12 » [ 26 ] : مقدم قبل
وَفَرِحُوا
وتقدير الآية : الذين ينقضون عهد اللّه من بعد ميثاقه ، ويقطعون ما أمر اللّه به أن يوصل ، ويفسدون في الأرض ، وفرحوا بالحياة الدنيا ، وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع :
هامش
( 1 ) في النسختين معا : أعادنا .
( 2 ) وهو قول ابن عباس في : جامع البيان 16 / 428 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) انظر : هذا التوجيه في : معاني الفراء 2 / 62 ، وجامع البيان 16 / 430 .
( 6 ) ط : مطموس .
( 7 ) ق : يتفكروا .
( 8 ) انظر : هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 430 .
( 9 ) انظر : فرحوا .
( 10 ) انظر : يفسدون .
( 11 ) انظر : الجامع 9 / 206 .
( 12 ) ق : النار .