وأربد « 1 » بن قيس « 2 » ، وذلك أن وفد بني عامر / قدموا على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وفيهم عامر ( بن الطفيل ) ، « 3 » وأربد بن قيس . وكان في نفس عامر الغدر برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . وكان من رؤساء « 4 » قومه فقال عامر لأربد : إذا قدمنا على الرجل ، فإني شاغل عنك وجهه . فإذا فعلت ذلك فاعله بالسيف . فلما قدموا على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » ، قال عامر : يا محمد خالني ، قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : لا واللّه حتى تؤمن باللّه وحده لا شريك له ، فكرر عامر على النبي ذلك ، والنبي يقول له : حتى تؤمن « 6 » باللّه وحده لا ( شريك ) « 7 » له ، وعامر ينتظر من أربد ما كان أمر به ، وجعل أربد لا يجيز « 8 » شيئا . فلما رأى عامر أربد لا يفعل شيئا ، وأبى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، أن يخاليه ، قال « 9 » : ( النبي ) « 10 » عليه السّلام : واللّه « 11 » لأملأنها عليك خيلا ورجلا ، فلما ولى ( من عند ) « 12 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 13 » . قال عامر لأربد : ويلك يا أربد ! أين
هامش
( 1 ) ط : وأريد .
( 2 ) هو أربد بن قيس بن جزء ، أخو لبيد لأمه ، ولبيد هو لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر ، فكان ابن زيد - راوي هذا الخبر قال : أربد بن ربيعة .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) ق : رءساء .
( 5 ) ط : عليه السّلام .
( 6 ) ط ، مطموس .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) كذا وردت في النسختين ، ولعل الصواب : يجيب .
( 9 ) ط : فقال .
( 10 ) ساقط من ط .
( 11 ) ط : اللهم اكفني عامرا .
( 12 ) ساقط من ط .
( 13 ) ط : رسول اللّه عليه السّلام .