ينفع ذلك لأن اللّه إذا أراد بقوم سوءا فلا مرد له « 1 » .
قال « 2 » مجاهد : ما من عبد إلا له ملك موكل بحفظه في نومه ويقظته « 3 » من الجن والإنس والهوام . فما يأتيه منها شيء إلا قال له : وراءك « 4 » .
وقال ابن جريج : معنى من أمر اللّه : أي : يحفظون عليه عمله ، وتقديره « 5 » : له ملائكة ، تتعاقب عليه من أمر اللّه « 6 » ، هي : تحفظ « 7 » عمله عليه . فحذف العمل ، واتصل « 8 » المضاف إليه ( ب ) « 9 » يحفظونه « 10 » مثل :
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي
« 11 » ، ومثل
وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ
« 12 » : أي : وعقابه واقع بهم ، فحذف العقاب ، وقامت الهاء مقامه ، فقام « 13 » ضمير مرفوع ، لأن المحذوف مرفوعا كان .
وقال الحسن : المعنى : يحفظونه عن « 14 » أمر اللّه « 15 » ، " فمن " بمعنى : " عن " ،
هامش
( 1 ) وهو اختيار الطبري ، انظر : جامع البيان 16 / 379 .
( 2 ) ط : وقال .
( 3 ) ق : يقضته .
( 4 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 378 .
( 5 ) ط : تقديره .
( 6 ) انظر هذا القول في : المصدر السابق .
( 7 ) ط : تحفظه .
( 8 ) ق : والنضل .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) يوسف : 82 .
( 12 ) الشورى : 20 .
( 13 ) ط : فعادت .
( 14 ) ق : من .
( 15 ) ساقط من ق .