ما « 1 » كنت أمرتك به « 2 » . واللّه ما كان على وجه « 3 » الأرض رجل أخوف عندي منك على نفسي منك : وأيم اللّه ( لا أخافك بعد اليوم أبدا . قال له أربد : ويلك لا تعجل علي وأيم اللّه ) « 4 » ما هممت بالذي أمرتني به إلا دخلت بيني وبينه حتى ما أرى غيرك ، فأضربك بالسيف . فخرجوا راجعين « 5 » إلى بلادهم حتى إذا كانوا ببعض الطريق بعث اللّه ( عزّ وجلّ ) « 6 » على عامر بن الطفيل الطاعون في عنقه ، « 7 » فمات في بيت امرأة من بني سلول ، فجعل يقول : يا بني عامر ! أغدّة كغدة « 8 » البعير ، وموتا « 9 » في بيت امرأة من بني سلول ، ثم خرج أصحابه بعده حتى قدموا أرض بني عامر ، فأتاهم قومهم ، فقالوا : ما وراءك يا أربد « 10 » ؟ قال « 11 » : لا ( شيء ) « 12 » للّه ! لقد دعانا محمد إلى عبادة شيء ، لوددت أنه عندي الآن فأرميه بالنبل حتى أقتله « 13 » ، فخرج أربد بعد مقالته « 14 » هذه بيوم ، أو
هامش
( 1 ) ق : أينما .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ط : طهر .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ط : راجفين .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ط : مطموس .
( 8 ) ق : عدة كعدة .
( 9 ) ط : وهو يأتي .
( 10 ) ط : يا أريد .
( 11 ) ط : فقال .
( 12 ) ساقط من ق .
( 13 ) ط : قتله .
( 14 ) ط : مقاتلته .