تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3699

مساهمون:

ص٣٦٩٩
وقيل : الآية مخصوصة ، والمعنى : خوفا لمن لا يحتاج إليه كمصر ، وشبهها التي لا تحتاج « 1 » إلى المطر . وكونه فيها ضر « 2 » عليها ، " وطمعا " لمن يحتاج إليه ، ويرجو الانتفاع به « 3 » . وقيل : الآية على العموم لكل من خاف ، أو طمع . وقيل : المعنى : خوفا من الصواعق ( وطمعا بالمطر ) « 4 » « 5 » . " وقال الضحاك : أما الخوف فما يرسل اللّه معه من الصواعق " « 6 » ، وأما الطمع فما نرجو فيه من الغيث « 7 » . ثم قال ( تعالى ) :
وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ
[ 12 ] : بالمطر « 8 » ، أي : ويثير « 9 » السحاب الثقال بالمطر « 10 » ، وبيديه . يقال : أنشأ « 11 » اللّه السحاب / أبداه « 12 » ، والسحاب : جمع
هامش
( 1 ) ط : يحتاج . ( 2 ) ق : ضرا . ( 3 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 16 / 387 ، ومعاني الزجاج 3 / 142 . ( 4 ) ما بين القوسين ساقط من ط . ( 5 ) وهو معنى قول الحسن في : الجامع 9 / 194 . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) انظر : هذا القول معزوا إلى الحسن في الجامع 9 / 194 . ( 8 ) ساقط من ط . ( 9 ) ق : وينشأ . ( 10 ) انظر : هذا التوجيه في معاني الزجاج 3 / 143 . ( 11 ) ق : إنشاء . ( 12 ) ق : أبدا .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3699 | مكي بن حموش