وقيل : الآية مخصوصة ، والمعنى : خوفا لمن لا يحتاج إليه كمصر ، وشبهها التي لا تحتاج « 1 » إلى المطر . وكونه فيها ضر « 2 » عليها ، " وطمعا " لمن يحتاج إليه ، ويرجو الانتفاع به « 3 » .
وقيل : الآية على العموم لكل من خاف ، أو طمع .
وقيل : المعنى : خوفا من الصواعق ( وطمعا بالمطر ) « 4 » « 5 » .
" وقال الضحاك : أما الخوف فما يرسل اللّه معه من الصواعق " « 6 » ، وأما الطمع فما نرجو فيه من الغيث « 7 » .
ثم قال ( تعالى ) :
وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ
[ 12 ] : بالمطر « 8 » ، أي : ويثير « 9 » السحاب الثقال بالمطر « 10 » ، وبيديه . يقال : أنشأ « 11 » اللّه السحاب / أبداه « 12 » ، والسحاب : جمع
هامش
( 1 ) ط : يحتاج .
( 2 ) ق : ضرا .
( 3 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 16 / 387 ، ومعاني الزجاج 3 / 142 .
( 4 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 5 ) وهو معنى قول الحسن في : الجامع 9 / 194 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) انظر : هذا القول معزوا إلى الحسن في الجامع 9 / 194 .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) ق : وينشأ .
( 10 ) انظر : هذا التوجيه في معاني الزجاج 3 / 143 .
( 11 ) ق : إنشاء .
( 12 ) ق : أبدا .