والمعنى : حفظهم إياه عن أمر اللّه « 1 » ، كان ، لا من عند أنفسهم « 2 » .
ثم قال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ
إلى قوله -
والٍ
[ 12 ] :
الهاء في قوله :
فَلا مَرَدَّ لَهُ
تعود على السوء ، وقيل : على الفرد ، وقيل : تعود على اللّه . أي لا مرد « 3 » ( للّه سبحانه : أي : لا راد « 4 » له عن مراده . والمعنى « 5 » : إن اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 6 » لا يغير ما بإنسان من نقمة ، وكراهة « 7 » ابتدأه « 8 » بها ، حتى يغير ما بنفسه من ظلمه « 9 » ، وتعديه ، وتركه ما « 10 » أمر به . فإذا غير وقعت به العقوبة « 11 » .
وقيل : المعنى : أن اللّه لا يغير ما بقوم مؤمنين صالحين ، فيسميهم كافرين إلا أن يفعلوا ما ي ( و ) « 12 » جب ذلك .
ويروى أن هذه الآيات
سُوْءاً فَلا
- وما بعده - نزلن في عامر بن الطفيل « 13 » ،
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) انظر هذا القول في : الجامع 9 / 192 .
( 3 ) ق : له .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ط : المعنى .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ق : كراهة .
( 8 ) ق : ابتداؤه .
( 9 ) ط : ظلمة .
( 10 ) ط : لما .
( 11 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 382 - 383 .
( 12 ) ساقط من ق .
( 13 ) هو فارس بني عامر ، وشاعرها ، له ديوان منشور مع ديوان الأبرص ( ت : بالطاعون كما سلف عن 62 سنة ) انظر : الشعر والشعراء 1 / 293 ، والأغاني 15 / 15 .