حتى يأتيه ما قدر عليه ، فلا ينفع « 1 » حفظهم إياه من قدر اللّه ( سبحانه ) « 2 » إذا جاءهم ( وهو ) قول ابن جبير « 3 » .
والثاني : أن يكون المعنى له معقبات من أمر اللّه : من بين يديه ومن خلفه ، أي :
المعقبات
مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
[ 12 ] « 4 » هي « 5 » :
يَدَيْهِ
« 6 » [ 12 ] ، وهو قول ابن عباس ، ومجاهد ، وابن جريج « 7 » . فتكون " من " متعلقة " بمعقبات " ، وهي لبيان « 8 » الجنس .
وعلى القول الأول : " من " بمعنى الباء ، وهي متعلقة ب " يحفظونه " : أي : حفظهم له بأمر اللّه كان ، وإنما يحفظونه مما لم يقدر عليه .
وقيل : أمر اللّه هنا : الجن « 9 » ، أي : يحفظونه من الجن . فتكون " من " على بابها متعلقة بالحفظ « 10 » .
ومن جعل " المعقبات " حرس الملوك ، وأعوانهم ، كانت " من " على بابها متعلقة ب " يحفظونه " . والمعنى :
يَحْفَظُونَهُ
« 11 » [ 12 ] من قدر اللّه على قولهم ، وظنهم ، ولا « 12 »
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 375 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ق : وهو أهي .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) انظر : هذه الأقوال في : جامع البيان 16 / 376 .
( 8 ) ق : وهم للبيان .
( 9 ) وهو قول مجاهد في : جامع البيان 16 / 377 .
( 10 ) ق : بالحفظ حفظ .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) ط : لا .