تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3671

مساهمون:

ص٣٦٧١
يشبه المخلوقات : فهذا وأشباهه يدل على توحيد الخالق بالعقول ، وإفراده بالقدرة على كل شيء ، وبالحكمة واللطف في أفعاله « 1 » بالرسل . إنما أكدت هذا الذي هو ظاهر للعقول من إيجاب التوحيد ، وإثبات الصانع مع ما بينت الرسل من الشرائع . وكل القراء كسر الصاد من " صنوان " ، إلا ما رواه ( أ ) بو شعيب : « 2 » عن حفص « 3 » ، ( عن عاصم ) « 4 » أنه قرأ بضم الصاد فيهما « 5 » . وهي لغة ( بني ) « 6 » تميم ، وقيس . والكسر لغة أهل الحجاز « 7 » ، وواحده صنو
هامش
( 1 ) ق : إقباله . ( 2 ) هو صالح بن زياد الجارود السوسي مقرئ ضابط ، ومحرر ، ثقة ، أخذ القراءة عرضا ، وسماعا عن أبي محمد اليزيدي ، وقرأ على حفص عن عاصم . وروى القراءة عنه ابنه : أبو المعصوم محمد ( ت : 261 ه ) وقد قارب السبعين . انظر : الغاية : 1 / 332 - 333 . ( 3 ) هو أبو عمر ، حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري ، الضرير ، إمام القراءة وشيخ الناس في زمانه ، ثقة ، كبير ، ضابط ، وهو أول من جمع القراءات ، قرأ على إسماعيل بن جعفر ، عن نافع ، وعليه يعقوب ، انظر : الغاية 1 / 255 . ( 4 ) هو عاصم بن أبي بهدلة بن أبي النجود ، شيخ القراء بالكوفة ، وأحد السبعة ، أخذ عن السدي ، والشيباني ، وسواهما ، وحدث عنه الأعمش ، وحفص ، وخلق ( ت 127 ه ) ، انظر : تذكرة الحفاظ 1 / 154 والغاية 1 / 364 . ( 5 ) انظر : هذه القراءة في السبعة 356 ، والمبسوط 251 ، والحجة 369 ، والتيسير 129 ، وعزاها أيضا في شواذ القرآن 70 : إلى السلمي ، وانظر : المحرر 10 / 9 ، والنشر 2 / 297 ، وزاد نسبتها في الجامع 9 / 186 إلى مجاهد . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) وهي قراءة عاصم في رواية أبي بكر ، ونافع ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائي بالكسر فيهما . وقرأ ابن كثير ، والبصريان ، وحفص عن عاصم برفع الأولى وكسر الثانية . انظر : معاني الفراء -