قال « 1 » أبو محمد ، رضي اللّه عنه « 2 » : هذه الآية نبه اللّه تعالى « 3 » ( فيها على ) « 4 » قدرته وحكمته ، وأنه المدير للأشياء كلها . وذلك أن الشجرة « 5 » تخرج أغصانها ، وثمارها في وقت معلوم لا تتأخر عنه ، ولا تتجاوزه . فدل ذلك على مدبر فعل ذلك . إذ « 6 » لا يقدر الشجر على ذلك ، ثم يتصعد الماء في ذلك الوقت علوا علوا ، وليس من طبعه « 7 » إلا التسفل . فدل ذلك على مصعد صعّده « 8 » ، إذ لا يقدر الماء والشجر على ذلك ، ثم يتفرق ذلك الماء في الورق والأغصان « 9 » ، والثمرة كل « 10 » بقسطه ، وبقدر ما فيه « 11 » صلاحه ، فدل ذلك على مقسم قسّمة ، ومجزئ جزأه على العدل « 12 » والقوام . ثم تختلف « 13 » طعوم الثمرات « 14 » والماء واحد . والشجر جنس واحد . فدل ذلك على مدبر ( دبر ) « 15 » ذلك ، وأحكمه لا
هامش
( 1 ) ط : قال قال وهو سهو من الناسخ .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ط : عزّ وجلّ .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ق : الهجر .
( 6 ) ق : الذي .
( 7 ) ق : الطبقة .
( 8 ) ق : صوره .
( 9 ) قال قال وهو سهو من الناسخ .
( 10 ) ط : كل كل وهو سهو من الناسخ .
( 11 ) ط : مطموس .
( 12 ) ط : المعدل .
( 13 ) ق : بختلف .
( 14 ) ط : الثمر .
( 15 ) ساقط من ق .