الذي خالف بين « 1 » هذه الشجر في الطعم والماء واحد « 2 » ، والأرض واحدة : لهو الذي يقدر على مخالفة أحوال خلقه ، فيقسم لهذا هداية ، ولهذا ضلالة ، وتوفيقا لهذا ، وخذلانا لهذا . ولو شاء لسوّى بين ( جميع ) « 3 » طعم ثمر الشجر كله . كذلك لو شاء [ اللّه ] « 4 » لسوى بين جميع الخلق في الهداية ، أو في الضلالة « 5 » .
قوله :
وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ
- إلى قوله -
لَشَدِيدُ الْعِقابِ
[ 5 - 7 ] المعنى :
وَإِنْ تَعْجَبْ
« 6 » يا محمد من هؤلاء المشركين ، فعجب إنكارهم للبعث « 7 » .
قال قتادة : عجب الرحمن من تكذيبهم البعث بعد الموت « 8 » .
وقال « 9 » ابن زيد : المعنى : أن تعجب يا محمد من / تكذيبهم لك ، وقد رأوا « 10 » قدرة اللّه ، عزّ وجلّ « 11 » في الحياة « 12 » ، وفي جميع ما ضرب لهم به الأمثال « 13 » ، فعجبا « 14 » إنكارهم
هامش
( 1 ) ق : من .
( 2 ) ق : والمياه واحدة .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) انظر هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 345 - 346 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ق : البعث وانظر : هذا التوجيه في جامع البيان 26 / 246 .
( 8 ) انظر هذا القول في : المصدر السابق .
( 9 ) ق : فقال .
( 10 ) ق : درأوا .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) ط : الجنات .
( 13 ) انظر هذا القول في : جامع البيان : 16 / 246 .
( 14 ) ط : فعجب من .