وصنعه « 1 » ، إذ ملك ( يوسف صلّى اللّه عليه وسلّم ملك ) « 2 » مصر بعد أ ( ن ) « 3 » بيع بالثمن الخسيس ، وبعد طول حبسه ، ثم جمع بينه وبين أبويه وإخوته « 4 » .
ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى
: أي : ليس لما قصصنا عليك ( يا محمد ) « 5 » من خبرهم حديثا يختلق « 6 » .
وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
[ 111 ] : أي : هذا الذي قصصنا عليك يا محمد من خبرهم مصدق لما في التوراة ، والإنجيل ، والزبور ، وشاهد له أنه حق كله « 7 » .
ثم قال :
وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ
: أي : تفصيل كل ما « 8 » بالعباد إليه الحاجة ، من بيان أمر اللّه ( عزّ وجلّ ) « 9 » ونهيه وحلاله وحرامه « 10 » .
وَهُدىً
لمن آمن به
وَرَحْمَةً
. والتقدير في نصبه « 11 »
تَصْدِيقَ
و
تَفْصِيلَ
إنه على إضمار
كانَ
أي : ولكن كان « 12 »
تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً
[ 111 ] : كله
هامش
( 1 ) ط : وصنعه لهم .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 16 / 312 .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) ق : تختلق . وانظر هذا التوجيه في : غريب القرآن 223 ، والجامع 9 / 182 .
( 7 ) انظر : هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 314 .
( 8 ) ق : كلما .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) انظر : هذا القول بتمامه في جامع البيان 16 / 314 .
( 11 ) ط : في نصب وتصديق وتفصيل كل شيء .
( 12 ) ق : ذلك .