وقرأها بالتشديد ، وقال : قلت لها : قد استيقن ( الرسل ) « 1 » أن قومهم قد ( كذبوهم ) « 2 » ، فقال ( ت ) « 3 » : أجل ، قد استيقنوا ذلك . قلت : فلعلها ، وظنوا أنهم قد كذبوا بالتخفيف .
فقالت معاذ اللّه لم تكن الرسل لتظن ذلك بربها . قال : قلت : فما هذه الآية ؟ فقالت / هم أتباع الرسل الذين آمنوا بهم وصدقوهم ، وطال عليهم البلاء ، واستأخر عنهم النصر ، حتى إذا استيأس الرسل ظن ( من كذب بهم من قومهم ) « 4 » ، أن أتباعهم الذين آمنوا بهم قد كذبوهم ، جاءهم نصر اللّه عند ذلك « 5 » .
ومعنى « 6 » :
فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ ،
( أي ) « 7 » : ننجي الرسل ، ومن نشاء من عبادنا المؤمنين « 8 » .
وقوله : « 9 »
لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ
إلى آخر السورة [ 111 ] المعنى : لقد كان في خبر يوسف وإخوته عبر لأهل الحجى ، والعقول ، يعتبرون بها ، ويتعظون « 10 » :
كل هذا مخاطبة ( ل ) « 11 » - قريش ، وتنبيه لهم على لطائف اللّه ( سبحانه ) « 12 » في خلقه ،
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ط : ممن كذبهم من قومهم وظنوا .
( 5 ) هذا حديث صحيح الإسناد أخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء ، باب قوله تعالىلَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ[ الآية 7 ] ، انظر : الفتح 6 / 482 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) وهو قول مجاهد كما في تفسيره 402 ، وفي جامع البيان 16 / 311 .
( 9 ) ط : قوله .
( 10 ) ق : ويتعطون ، وانظر هذا المعنى في : جامع البيان 16 / 312 .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) انظر المصدر السابق .