عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً
: يعني : يوسف ، وأخاه روبيل الذي تخلف « 1 » : ( إنه هو العليم ) : بما ( أجد ) « 2 » عليهم ،
الْحَكِيمُ
« 3 » في تدبيره « 4 » .
قوله :
وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ
- إلى قوله -
ما لا تَعْلَمُونَ
.
[ 84 - 86 ] والمعنى : وأعرض يعقوب « 5 » عن بنيه ، وقال : يا حزنا على يوسف « 6 » .
والأسف شدة الحزن « 7 » . ثم حكى اللّه تعالى ذكر [ ه ] لنا أن / عيني يعقوب ابيضتا من الحزن ، ( ف ) هو « 8 » كظيم : أي : مكظوم ، أي مملوء من الحزن ، ممسك عليه ، لا يبثه « 9 » .
قال ابن زيد : الكظيم الذي أسكته الحزن « 10 » .
وقال « 11 » مجاهد : كظم الحزن : إذا أمسكه « 12 » عليه ، لا يبثه .
هامش
( 1 ) وهو قول قتادة ، وابن إسحاق في : جامع البيان 16 / 214 .
( 2 ) ق : أخذ .
( 3 ) ط : والحياكيم . ق : الحكم .
( 4 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 16 / 214
( 5 ) ط : صم .
( 6 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 16 / 214 ، وفي تفسير مجاهد 400 ، يا جزعا على يوسف .
( 7 ) انظر : اللسان : أسف .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر هذا التوجيه في : غريب القرآن 221 ، وجامع البيان 16 / 215 .
( 10 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 219 .
( 11 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 215 .
( 12 ) ق : كرر مرتين .