تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3617

مساهمون:

ص٣٦١٧
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً
: يعني : يوسف ، وأخاه روبيل الذي تخلف « 1 » : ( إنه هو العليم ) : بما ( أجد ) « 2 » عليهم ،
الْحَكِيمُ
« 3 » في تدبيره « 4 » . قوله :
وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ
- إلى قوله -
ما لا تَعْلَمُونَ
. [ 84 - 86 ] والمعنى : وأعرض يعقوب « 5 » عن بنيه ، وقال : يا حزنا على يوسف « 6 » . والأسف شدة الحزن « 7 » . ثم حكى اللّه تعالى ذكر [ ه ] لنا أن / عيني يعقوب ابيضتا من الحزن ، ( ف ) هو « 8 » كظيم : أي : مكظوم ، أي مملوء من الحزن ، ممسك عليه ، لا يبثه « 9 » . قال ابن زيد : الكظيم الذي أسكته الحزن « 10 » . وقال « 11 » مجاهد : كظم الحزن : إذا أمسكه « 12 » عليه ، لا يبثه .
هامش
( 1 ) وهو قول قتادة ، وابن إسحاق في : جامع البيان 16 / 214 . ( 2 ) ق : أخذ . ( 3 ) ط : والحياكيم . ق : الحكم . ( 4 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 16 / 214 ( 5 ) ط : صم . ( 6 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 16 / 214 ، وفي تفسير مجاهد 400 ، يا جزعا على يوسف . ( 7 ) انظر : اللسان : أسف . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) انظر هذا التوجيه في : غريب القرآن 221 ، وجامع البيان 16 / 215 . ( 10 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 219 . ( 11 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 215 . ( 12 ) ق : كرر مرتين .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3617 | مكي بن حموش