بالقصة على وجهها « 1 » .
وقيل : أمر « 2 » لهم بذلك يوسف . وقيل : هو كبيرهم الذي تأخر بمصر ، ولم يرجع معهم .
وروي عن الكسائي أنه قرأ " سرق " على ما لم يسم فاعله ، على معنى اتهم « 3 » بالسرق « 4 » . وقيل : معناه : علم منه السرق « 5 » .
قوله :
وَما شَهِدْنا إِلَّا بِما عَلِمْنا
[ 81 ] : أي : ما قلنا إلا بظاهر العلم ، ولسنا نعلم الغيب والباطن « 6 » ، إنما « 7 » وجدت السرقة في رحله ، ونحن ننظر « 8 » .
وقيل المعنى : وما شهدنا عند يوسف أن السارق يؤخذ في سرقته ،
إِلَّا بِما عَلِمْنا
( في الحكم عندك ) « 9 » قاله « 10 » ابن زيد « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 209 .
( 2 ) ط : الامر .
( 3 ) ق : ارتهم .
( 4 ) وهي قراءة الكسائي ، وأبي حاتم ، وابن عباس ، وأبي رزين ، والضحاك . انظر : معاني الفراء 2 / 53 ، وتأويل مشكل القرآن 124 ، وجامع البيان 16 / 210 ، ومعاني الزجاج 3 / 125 ، وشواذ القرآن 69 ، والمحرر 9 / 355 ، والبحر المحيط 5 / 337 ، والجامع 9 / 160 .
( 5 ) وهو قول الزجاج في : معانيه 3 / 125 ، وانظر : الجامع 9 / 160 .
( 6 ) ط : الباطن والغيب .
( 7 ) ق : آنا .
( 8 ) انظر هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 210 .
( 9 ) ساقط من ط .
( 10 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 11 ) في ط : قاله ابن زيد وانظر : هذا القول في المصدر السابق .