تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3615

مساهمون:

ص٣٦١٥
بالقصة على وجهها « 1 » . وقيل : أمر « 2 » لهم بذلك يوسف . وقيل : هو كبيرهم الذي تأخر بمصر ، ولم يرجع معهم . وروي عن الكسائي أنه قرأ " سرق " على ما لم يسم فاعله ، على معنى اتهم « 3 » بالسرق « 4 » . وقيل : معناه : علم منه السرق « 5 » . قوله :
وَما شَهِدْنا إِلَّا بِما عَلِمْنا
[ 81 ] : أي : ما قلنا إلا بظاهر العلم ، ولسنا نعلم الغيب والباطن « 6 » ، إنما « 7 » وجدت السرقة في رحله ، ونحن ننظر « 8 » . وقيل المعنى : وما شهدنا عند يوسف أن السارق يؤخذ في سرقته ،
إِلَّا بِما عَلِمْنا
( في الحكم عندك ) « 9 » قاله « 10 » ابن زيد « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 209 . ( 2 ) ط : الامر . ( 3 ) ق : ارتهم . ( 4 ) وهي قراءة الكسائي ، وأبي حاتم ، وابن عباس ، وأبي رزين ، والضحاك . انظر : معاني الفراء 2 / 53 ، وتأويل مشكل القرآن 124 ، وجامع البيان 16 / 210 ، ومعاني الزجاج 3 / 125 ، وشواذ القرآن 69 ، والمحرر 9 / 355 ، والبحر المحيط 5 / 337 ، والجامع 9 / 160 . ( 5 ) وهو قول الزجاج في : معانيه 3 / 125 ، وانظر : الجامع 9 / 160 . ( 6 ) ط : الباطن والغيب . ( 7 ) ق : آنا . ( 8 ) انظر هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 210 . ( 9 ) ساقط من ط . ( 10 ) ما بين القوسين ساقط من ط . ( 11 ) في ط : قاله ابن زيد وانظر : هذا القول في المصدر السابق .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3615 | مكي بن حموش