وروي أن يهودا قال ليوسف « 1 » : يا أيها الملك ! إن لم تخلّ سبيله معنا لأصيحنّ صيحة لا يبقى في مدينتك حامل ، إلا أسقطت « 2 » ما في بطنها . وكان ذلك في ولد يعقوب « 3 » عند الغضب معروفا . فكلّم يوسف « 4 » ابنا له صغيرا بالقبطية « 5 » فقال له :
ضع « 6 » يديك « 7 » بين كتفي يهوذا ، ولا يشعر بك أحد ، وكان الناس « 8 » مجتمعين ، فدخل « 9 » الصبي بين الناس حتى وضع يده بين كتفي يهوذا ، فذهب غضبه ، فقال يهوذا : لقد مسني من ولد يعقوب ، ولم ير « 10 » أحدا « 11 » .
قوله :
ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ فَقُولُوا ( يا أَبانا )
« 12 » - إلى قوله -
إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
« 13 » [ 81 - 83 ] هذا قول روبيل لإخوته ، أمرهم بالرجوع إلى يعقوب « 14 » ، يعلموه « 15 »
هامش
( 1 ) ط : صم .
( 2 ) ط : سقطت في .
( 3 ) ط : صم .
( 4 ) ط : صم .
( 5 ) وزاد في ط : اسمه إبراهيم .
( 6 ) ق : يضع ، ما
( 7 ) ط : يدك
( 8 ) ق : وكانوا
( 9 ) ق : بدخول .
( 10 ) ق : يرا .
( 11 ) هذا الخبر ، رواه الطبري مطولا في : جامع البيان 16 / 200 - 201 عن السدي ، وعزاه في الجامع 9 / 159 إلى ابن عباس .
( 12 ) ساقط من ط .
( 13 ) ق : الحكيم العليم .
( 14 ) ط : صم .
( 15 ) ط : يعلمونه .