تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3608

مساهمون:

ص٣٦٠٨
الطريق . فعابه إخوته « 1 » بذلك . وإنما أراد يوسف بكسره ، وأخذه الخير « 2 » : فليس ذلك بسرق « 3 » ، بل هو محض « 4 » الدين والعبادة ، وإنكار « 5 » المنكر . وقال ابن جريج : كانت أم يوسف مسلمة « 6 » ، فأمرته أن يسرق صنما لخاله « 7 » ، كان يعبده « 8 » . وروي عن مجاهد أن عمة يوسف « 9 » بنت إسحاق ، وكانت أكبر من يعقوب « 10 » صارت إليها منطقة إسحاق « 11 » لسنها : لأنهم / كانوا يتوارثونها بالسن . وكان من سرقها استملك . وكانت عمة يوسف قد حضنته ، وأحبّته حبا شديدا « 12 » فلما ترعرع « 13 » ،
هامش
( 1 ) ط : فعببه أخواته . ( 2 ) وهو قول قتادة ، وابن جبير ، في : جامع البيان 16 / 195 ، ولم ينسبه في غريب القرآن 120 ومعاني الزجاج 3 / 133 . ( 3 ) ط : بالسرق . ( 4 ) ق : محصن . ( 5 ) ق : وإنكاره . ( 6 ) ق : معلمه . ( 7 ) ق : الخالة كانت تعبده . ط : خاله كان يعبده . ( 8 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 196 . ( 9 ) ط : صم . ( 10 ) ط : صم . ( 11 ) ط : صم . ( 12 ) سديدا . ( 13 ) ط : تزعزع .