الطريق . فعابه إخوته « 1 » بذلك . وإنما أراد يوسف بكسره ، وأخذه الخير « 2 » : فليس ذلك بسرق « 3 » ، بل هو محض « 4 » الدين والعبادة ، وإنكار « 5 » المنكر .
وقال ابن جريج : كانت أم يوسف مسلمة « 6 » ، فأمرته أن يسرق صنما لخاله « 7 » ، كان يعبده « 8 » .
وروي عن مجاهد أن عمة يوسف « 9 » بنت إسحاق ، وكانت أكبر من يعقوب « 10 » صارت إليها منطقة إسحاق « 11 » لسنها : لأنهم / كانوا يتوارثونها بالسن . وكان من سرقها استملك . وكانت عمة يوسف قد حضنته ، وأحبّته حبا شديدا « 12 » فلما ترعرع « 13 » ،
هامش
( 1 ) ط : فعببه أخواته .
( 2 ) وهو قول قتادة ، وابن جبير ، في : جامع البيان 16 / 195 ، ولم ينسبه في غريب القرآن 120 ومعاني الزجاج 3 / 133 .
( 3 ) ط : بالسرق .
( 4 ) ق : محصن .
( 5 ) ق : وإنكاره .
( 6 ) ق : معلمه .
( 7 ) ق : الخالة كانت تعبده . ط : خاله كان يعبده .
( 8 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 196 .
( 9 ) ط : صم .
( 10 ) ط : صم .
( 11 ) ط : صم .
( 12 ) سديدا .
( 13 ) ط : تزعزع .