ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ
[ 65 ] : أي : يسير على الملك سهل « 1 » .
وقيل : المعنى : كيلنا الذي نأخذ ، يسير ، فزيادتنا حملا أحسن من تركه .
وقيل : المعنى : الذي جئنا به « 2 » يسير ، فرجوعنا بأجمعنا نأتي لكل نفس بحمل أحسن . قال مجاهد : حمل بعير : حمل حمار « 3 » .
وقال غير [ ه ] « 4 » جمل ، وهو المعروف في اللغة .
قوله « 5 » :
قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ
« 6 »
مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ
إلى قوله
لا يَعْلَمُونَ
« 7 » ، [ 66 - 68 ] الموثق : الميثاق « 8 » ، من عهد ، أو يمين « 9 » .
ومعنى الآية : قال يعقوب « 10 » لبنيه : لن أدفع إليكم أخاكم حتى تعطوني عهدا ، أو يمينا أنكم لتردونه إلي معكم ، إلا أن يحيط بكم أمر لا تقدرون على ردّه معكم .
وقال ابن أبي نجيح « 11 » في قوله :
إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ
معناه : إلا أن تهلكوا جميعا « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر : هذا التفسير في : إعراب النحاس 2 / 335 .
( 2 ) ط : له .
( 3 ) انظر : هذا القول في : جامع البيان 16 / 162 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ط : قولهم .
( 6 ) ط : توتوني .
( 7 ) ط : ولكن أكثر الناس لا يعلمون .
( 8 ) ط : هو الميثاق .
( 9 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 163 .
( 10 ) ط : صم .
( 11 ) ق : لفيح وهو .
( 12 ) وهو قول مجاهد في : تفسيره 398 وفي : جامع البيان 16 / 163 .