تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3597

مساهمون:

ص٣٥٩٧
ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ
[ 65 ] : أي : يسير على الملك سهل « 1 » . وقيل : المعنى : كيلنا الذي نأخذ ، يسير ، فزيادتنا حملا أحسن من تركه . وقيل : المعنى : الذي جئنا به « 2 » يسير ، فرجوعنا بأجمعنا نأتي لكل نفس بحمل أحسن . قال مجاهد : حمل بعير : حمل حمار « 3 » . وقال غير [ ه ] « 4 » جمل ، وهو المعروف في اللغة . قوله « 5 » :
قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ
« 6 »
مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ
إلى قوله
لا يَعْلَمُونَ
« 7 » ، [ 66 - 68 ] الموثق : الميثاق « 8 » ، من عهد ، أو يمين « 9 » . ومعنى الآية : قال يعقوب « 10 » لبنيه : لن أدفع إليكم أخاكم حتى تعطوني عهدا ، أو يمينا أنكم لتردونه إلي معكم ، إلا أن يحيط بكم أمر لا تقدرون على ردّه معكم . وقال ابن أبي نجيح « 11 » في قوله :
إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ
معناه : إلا أن تهلكوا جميعا « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر : هذا التفسير في : إعراب النحاس 2 / 335 . ( 2 ) ط : له . ( 3 ) انظر : هذا القول في : جامع البيان 16 / 162 . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) ط : قولهم . ( 6 ) ط : توتوني . ( 7 ) ط : ولكن أكثر الناس لا يعلمون . ( 8 ) ط : هو الميثاق . ( 9 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 163 . ( 10 ) ط : صم . ( 11 ) ق : لفيح وهو . ( 12 ) وهو قول مجاهد في : تفسيره 398 وفي : جامع البيان 16 / 163 .