فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ
[ 66 ] : أي عهدهم أن يردوه .
قالَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ
[ 66 ] « 1 » : أي شاهد ، وحافظ .
ثم قال يعقوب « 2 » يوصيهم لما أرادوا الخروج :
يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا
- مصر -
مِنْ بابٍ واحِدٍ
[ 67 ] : أي من « 3 » طريق واحد « 4 »
وَادْخُلُوا
« 5 »
مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ
[ 67 ] .
قال ابن عباس ، والضحاك ، وابن جبير ، وقتادة : خاف عليهم يعقوب « 6 » العين لجمالهم ، وحسنهم « 7 » .
وقيل : إنه إنما خاف أن يلحقهم شيء ، فيظن أنه من العين .
وقيل : إنه كره أن يدخلوا جميعا من موضع واحد ، فيستراب منهم ( ويخاف منهم « 8 » ) : وهو اختيار النحاس « 9 » .
ثم قال لهم :
وَما أُغْنِي
« 10 »
عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ
[ 67 ] : أي : ما أقدر على دفع
هامش
( 1 ) ق : نقول ، ط : أنا وأنتم وكيل .
( 2 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 163 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) انظر : هذا التوجيه في معاني الفراء 2 / 50 وجامع البيان 16 / 164 .
( 5 ) ق : فأدخلوا .
( 6 ) ط : انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 163 .
( 7 ) انظر : جميع هذه الأقوال سوى قول ابن جبير في : جامع البيان 16 / 165 - 166 ، والجامع 9 / 148 .
( 8 ) ما بين القوسين ساقط من ق .
( 9 ) انظر : هذا الاختيار في : إعراب النحاس 2 / 336 .
( 10 ) ق : أعني .