سني ، وهو أرحم الراحمين « 1 » فيّ « 2 » إذا آتيتم إلى ملك مصر ، فأقروءه سلامي ، وقولوا « 3 » له : إن أبانا يدعو لك ، ويصلي عليك لما أوليتنا « 4 » من الجميل « 5 » .
ثم قال تعالى :
وَلَمَّا
« 6 »
فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ
[ 65 ] : أي [ لما « 7 » ] فتحوا أوعيتهم التي فيها الطعام ، وجدوا الثمن الذي دفعوه « 8 » ليوسف « 9 » في الطعام ، في أوعيتهم .
قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي
« 10 » [ 65 ] : وراء هذا ، إن بضاعتنا ردّت إلينا ، وقد أوفى لنا الكيل « 11 » .
وَنَمِيرُ أَهْلَنا
في رجوعنا : أي : نأتيهم بالطعام « 12 » .
وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ
: بسير أخينا معنا ، لأن لكل نفس حمل بعير .
هامش
( 1 ) ط : لي .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ط : فأقروا سلامي وقالوا ، .
( 4 ) ق : فما أوتيتنا .
( 5 ) انظر : هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 158 - 159 .
( 6 ) ق : فلما .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ق : رفعه .
( 9 ) ط : صم .
( 10 ) ط : مطموس .
( 11 ) وهو قول قتادة في : جامع البيان 16 / 161 - 162 .
( 12 ) انظر : هذا التفسير في : الجامع 9 / 147 .