تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3594

مساهمون:

ص٣٥٩٤
ثم قال تعالى « 1 » :
وَقالَ لِفِتْيانِهِ اجْعَلُوا بِضاعَتَهُمْ فِي رِحالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَها
[ 62 ] أي : قال يوسف « 2 » لغلمانه « 3 » . و " فتيته " : أنسب « 4 » . لأنه للعدد القليل ، و " فتيان " : حسن ، فقال لهم : اجعلوا أثمان الطعام التي « 5 » أخذوا بها طعامي في « 6 » وسط رحالهم ، وهم لا يعلمون « 7 » . قال بعض أهل المعاني : إن يوسف خشي ألا يكون عند أبيه دراهم ، إذ كانت سنة جدب . فرد عليهم الدراهم طمعا « 8 » أن يأخذها « 9 » . وقيل : إنما ردّ عليهم الثمن رفقا بهم ( من ) « 10 » حيث لا يعلمون ، تكرما منه ، وتفضلا صلّى اللّه عليه وسلّم « 11 » . وقيل : إنما جعل الثمن في الأوعية لتكون « 12 » سبب رجوعهم إليه لعلمه ، فكرمهم ، وإنهم لا يرضون بحبس الثمن ، وإنهم يتحرّجون « 13 » من ذلك فيرجعون إليه
هامش
( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ساقط من ط . ( 3 ) ق : لغلمته . ط : لالكئة . ( 4 ) ق : اسمه . ( 5 ) ط : الذي . ( 6 ) ط : وفي . ( 7 ) وهو قول ابن إسحاق في : جامع البيان 16 / 157 . ( 8 ) ق : طعما . ( 9 ) وهو قول الفراء في : معانيه 2 / 48 ، وانظر : جامع البيان 16 / 157 . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) انظر : هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 157 . ( 12 ) ط : ليكون . ( 13 ) ق : ينحرفون .