تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3593

مساهمون:

ص٣٥٩٣
وقد اعترض بعض أهل الزيغ في هذا الخبر ، وقال : كيف لم يعرفوه ، ( وقد ) « 1 » عرف أن لهم أخا من أب ، وسألهم الإتيان به . فجواب ذلك على « 2 » قول بعض أهل النظر أن يوسف « 3 » كان لا يعطي لكل نفس إلا حملا في تلك المجاعة « 4 » . ( فلما ) « 5 » أخذوا لكل شخص منهم حملا . قالوا : لنا أخ من أبينا غاب فأعطنا له حملا ، فأعطاهم وقال لهم : إيتوني بهذا الأخ إن أردتم أن أعطيكم عنه حملا إذا رجعتم للمير ( ة ) « 6 » لنعلم صدقكم . فإن لم تأتوني به علمت « 7 » كذبكم ، ولم أعطكم « 8 » شيئا . وهذا كله داخل في قوله :
كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ
صلّى اللّه عليه وسلّم . قوله :
سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ وَ ( إِنَّا لَفاعِلُونَ )
« 9 » - إلى قوله -
كَيْلٌ يَسِيرٌ
« 10 » [ 61 - 65 ] المعنى : قالوا سنرجع إلى أبيه ، فنسأله في أن يوجه به ( معنا ) « 11 » ، وإنا لفاعلون ذلك « 12 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ط . ( 2 ) ق : عن . ( 3 ) ط : صم . ( 4 ) ق : الجماعة . ( 5 ) ط : مطموس . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ق : علمت علمت وهو سهو من الناسخ . ( 8 ) في النسختين معا أعطيكم . ( 9 ) ما بين القوسين ساقط من ط . ( 10 ) ق : يعير . ( 11 ) ساقط من ق . ( 12 ) انظر هذا المعنى في : الجامع 9 / 146 .