وقيل المعنى : يا بشار ( ت ) « 1 » ي دعا بشارته « 2 » .
ومن قرأ بغير ياء « 3 » ، احتمل أن يكون دعا رجلا « 4 » اسمه بشرى فلم « 5 » يضفه إلى نفسه ، فهو في موضع رفع « 6 » .
وقيل : إنه دعا البشرى ، كأنه قال : يا أيتها البشرى « 7 » .
ومعنى نداء البشرى : أنه على تنبيه المخاطبين ، وتوكيد القصة « 8 » . فكأنه قال : يا قوم أبشروا ، ويجوز أن تكون هذه / القراءة ، يراد بها الإضافة « 9 » ، ثم حذف ( ت « 10 » ) « 11 » الياء .
ثم قال تعالى « 12 » :
وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً
[ 19 ] أي : وأسر يوسف الورّاد « 13 » بضاعة من
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) وهي قراءة أهل الكوفة عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، من السبعة ، وخلف من العشرة ، انظر :
جامع البيان 16 / 4 ، والكشف 2 / 7 ، ومراجع القراءة السابقة .
( 4 ) ق : رجل .
( 5 ) ط : ولم .
( 6 ) انظر : هذا الإعراب في إعراب مكي 1 / 425 .
( 7 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب النحاس 2 / 319 .
( 8 ) وهو قول الزجاج في معانيه 3 / 97 .
( 9 ) ق : إضافة .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) انظر المصدر السابق .
( 12 ) ساقط من ق .
( 13 ) ط : الوارد .